ايا رجل اسطورى يمسك بيده اوردتى ويحبس انفاسى
حضنه كما الاعصار.. حبه كموج بحار يغمرنى فلا خلاص لي منه
كعروس النيل المحتم عليها ان يأخذ شبابها له وحده
كحورية البحر التى يلفظها وقتما يشاء ويسحبها حين يريد
لا لشىء سوا ان يذيقها برد بعده لترضى دائما بالغرق معه
يملىء كأسه بالعسل ويسقينى لوعه المر
ينظر الى نظرة غضب ليطمئن انى لن اقوى على غضبه وسأعلن خطئى
وان كنت محقة
كيف لك بـ احتواء أنثى لها أجنحة النسور.. فتحيلها الى نعامة تدفن راسها فى ضوءك
كيف لك ان تطبق ضلوعى على من شدة الخوف.. كيف لك ان تذيبنى وتروينى..
كيف بعثرت كيانى كأمرأة ذات شموخ لا يحركها الحب عبر الدهور
ووشمت أجزائي بـ حروف أسمك بـ كل غرور لتعلنها لك وحدك
كيف لك ان تأخذ من ثغرى ختما ومن جلدى لوحا ومن عينى ضياء
لتكتب مخطوط هواك وتحفظه فى قلبى محملا بعطرك
كيف لك ان تختصر ما بين قلبينا من حيز الارض بفارغ الصبر
أيا رجلا شرقي المعدن قادم من صلب الاحجار حاد كنصل السيف رقيق كالطيف
ان اراد لى دفئا وان اراد تحول نار
يتركنى الهو فى حقول مملكته طالما انى فى مداره لا احد يقترب منى خلف اسواره
يتلذذ بألمى كى يداونى يتقن دور الطبيب والجارح
تارة اراه لا يسمح لاى مشكلة ان تمر بجانبى وتارة اراه يخلق لى كل شجار
كى اسرع اليه
يزهو بفخر عندما يشعر انى احتمى به ويجردنى من كل ما املك سواه
وحقيقة يعجبنى هذا الشعور..انه كرجل يحمى من يلجىء اليه ولكن ليس لهذا الحد
فأنا فقط مسموح لى بأى شىء كأنه مصباحى السحرى
لى كل ما اتمنى
ايا رجلا احتل كل مسامات كياني أي سحرهذا الذي تنفثه عليّ.. اى تعويذة تقرأها علي كل نهار
يود لو يدخل قلبى ليغلق الباب بعده ..يتسرب الى افكارى ليحقق لى قبل ان اطلب
على عكس عادة النساء اخاف ان اسرد له تفاصيل خوفا من ان يغضب
ولكنه يبحث عنها بدقة
يغار من ان انطق اسم غيره.. يفتش بين اسطر دفاترى عله يجد بطل سواه فيحرقها ويحرقنى معها
تلمع عينه اذا مدحنى احدهم وكأنه يزهو بحسن اختياره
ولكن حذار ايها المادح من الاطالة فى لحظة يحيلك الى اشلاء
اذا لم اكن حبيبتك فماذا اكون؟ ولماذا تخبئنى بين اوردتك وتتجول بين خلايا القلب وتكحل برمادك الجفون
ولماذا تغار من خاطرتى اذا راودك الشك انها لغيرك
ااه منه لا هو لى وحدى ولا انا لاحد مثله
بقلمى
4/4/2015
حضنه كما الاعصار.. حبه كموج بحار يغمرنى فلا خلاص لي منه
كعروس النيل المحتم عليها ان يأخذ شبابها له وحده
كحورية البحر التى يلفظها وقتما يشاء ويسحبها حين يريد
لا لشىء سوا ان يذيقها برد بعده لترضى دائما بالغرق معه
يملىء كأسه بالعسل ويسقينى لوعه المر
ينظر الى نظرة غضب ليطمئن انى لن اقوى على غضبه وسأعلن خطئى
وان كنت محقة
كيف لك بـ احتواء أنثى لها أجنحة النسور.. فتحيلها الى نعامة تدفن راسها فى ضوءك
كيف لك ان تطبق ضلوعى على من شدة الخوف.. كيف لك ان تذيبنى وتروينى..
كيف بعثرت كيانى كأمرأة ذات شموخ لا يحركها الحب عبر الدهور
ووشمت أجزائي بـ حروف أسمك بـ كل غرور لتعلنها لك وحدك
كيف لك ان تأخذ من ثغرى ختما ومن جلدى لوحا ومن عينى ضياء
لتكتب مخطوط هواك وتحفظه فى قلبى محملا بعطرك
كيف لك ان تختصر ما بين قلبينا من حيز الارض بفارغ الصبر
أيا رجلا شرقي المعدن قادم من صلب الاحجار حاد كنصل السيف رقيق كالطيف
ان اراد لى دفئا وان اراد تحول نار
يتركنى الهو فى حقول مملكته طالما انى فى مداره لا احد يقترب منى خلف اسواره
يتلذذ بألمى كى يداونى يتقن دور الطبيب والجارح
تارة اراه لا يسمح لاى مشكلة ان تمر بجانبى وتارة اراه يخلق لى كل شجار
كى اسرع اليه
يزهو بفخر عندما يشعر انى احتمى به ويجردنى من كل ما املك سواه
وحقيقة يعجبنى هذا الشعور..انه كرجل يحمى من يلجىء اليه ولكن ليس لهذا الحد
فأنا فقط مسموح لى بأى شىء كأنه مصباحى السحرى
لى كل ما اتمنى
ايا رجلا احتل كل مسامات كياني أي سحرهذا الذي تنفثه عليّ.. اى تعويذة تقرأها علي كل نهار
يود لو يدخل قلبى ليغلق الباب بعده ..يتسرب الى افكارى ليحقق لى قبل ان اطلب
على عكس عادة النساء اخاف ان اسرد له تفاصيل خوفا من ان يغضب
ولكنه يبحث عنها بدقة
يغار من ان انطق اسم غيره.. يفتش بين اسطر دفاترى عله يجد بطل سواه فيحرقها ويحرقنى معها
تلمع عينه اذا مدحنى احدهم وكأنه يزهو بحسن اختياره
ولكن حذار ايها المادح من الاطالة فى لحظة يحيلك الى اشلاء
اذا لم اكن حبيبتك فماذا اكون؟ ولماذا تخبئنى بين اوردتك وتتجول بين خلايا القلب وتكحل برمادك الجفون
ولماذا تغار من خاطرتى اذا راودك الشك انها لغيرك
ااه منه لا هو لى وحدى ولا انا لاحد مثله
بقلمى
4/4/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق