مشتاقة انا اليك حقا بعد كل هذه السنون..مشتاقة لعطرك.. لصوتك الدافىء..لقلبك الحنون.لنظرتك التى تفيض بالعشق وعينك التى تبحث عنى فى اى مكان..
لخوفك على من الليل من البرد من الناس.. اردت ان تخبئنى بقلبك لتحمينى
وكنت اقبل ان اترك العالم خلفى وابقى لك وحدك..
مشتاقة لغضبك اذا جرحنى احدهم..لغيرتك التى تهب كما الاعصار..
لمحاولاتك لاثارة غيرتى بلا جدوى فأنا بقلبك وحدى..
مشتاقة لسلامى الداخلى وانت فى حياتى..كنت مطمئنة بك.. قوية بوجودك..مدللة بحبك
قلبى يأبى
دخول احد غيرك.. لايرضى بأقل من حبك.. لا يرى الا وجهك برغم محاولة عقلى للاستجابة
لغيرك ولكن قلبى مرهون لك وحدك ..
لا يملىء عينى غيرك برغم ما ابدى
لا يملىء عينى غيرك برغم ما ابدى
اين انت يا
انا..اعلنها بكل كبرياء احتاجك واحبك
احتاج ان
اغمض عينى بقلبك وهذا مسك الختام
كيف لى ان
احمل اسم رجل اخر وانت لى كل الرجال!!..
كيف لك انت تجد اما غيرى لاولادك!..
كيف لنا كل هذا العذاب وكأننا نعاقب على الحب..
كلما نظرت اليك اشعر ان لا شىء تغير بداخلك برغم طول العناد
كيف لك انت تجد اما غيرى لاولادك!..
كيف لنا كل هذا العذاب وكأننا نعاقب على الحب..
كلما نظرت اليك اشعر ان لا شىء تغير بداخلك برغم طول العناد
فسر لى لماذا ارك حزينا فى بعدك عنى وهذا ليس مواساه لكبريائى ولكنها حقيقة لا تستطيع ان تخفيها..
تمشى هزيلا..مثقل القدمين..لا تواسى حالك حتى بالمرور بأماكنا وكأنك اعلنت على نفسك الموت ثأرا لبعدى
تمشى هزيلا..مثقل القدمين..لا تواسى حالك حتى بالمرور بأماكنا وكأنك اعلنت على نفسك الموت ثأرا لبعدى
لم تشغل
فراغى بأنثى حتى من باب تضميد الجراح .. ترغب فى النزيف وحدك ..
انا اشفق عليك لان حبى لن ينتهى الا بأخر قطرة من دمك فأنت مملوء بى حتى الثمالة
انا اشفق عليك لان حبى لن ينتهى الا بأخر قطرة من دمك فأنت مملوء بى حتى الثمالة
اخبرك صدقا
انى لعنتك كثيرا بعد الفراق ولكنى الان مشفقة عليك حد الاشتياق
لا ادرى
لما فى كل مرة احتاج لشخص تصبح انت اوحد افكارى ..اهذا حنين ام حب دفين
ام نبته تركتها فى كما غرست فيك اوردتى
بقلمى
ام نبته تركتها فى كما غرست فيك اوردتى
بقلمى
24/11/2014
